68. حرق الاعلام


حرق الاعلام

يمكن أگدر أگول العداوات بين أهل المركز وأهل الإقليم اشويه خفت وتبشر بخير، ولو ما انتهتهينوب، لأن الگلوب ما نظفت تماماً، وأسباب العداوات ماخلصت حسب الأصول، لذلك نخاف على ساعه تگب، وبكل سهوله تگب، واذا رادوها الجماعةتگب، المسمومين جاهزين يگبوبهابالوكت الي يريدون.

عجيب ليش عدنّه هاي العداوة، أشو هواي من شعوب العالم عايشهبدولة وحدة وهمه لا من عرق واحد ولا من دين واحده، بس الفرق عدهم أغلبية، ناطين حقوق الغير، وأقلية، مؤمنين بالحكم، ومقتنعين بالحقوق، وما حاسينبالاضطهاد، وقابلين بالقانون يحكم بينهم وبينالغير، وللعلمتره هواي من المجتمعات تصير خلافات بين الجماعات الي تشكلها، لكن ما توصل للقتال، الا بالمجتمعات المتخلفة، لأن بهاي المجتمعات المعادلة الي تحكم بين الأغلبية والأقلية معادلة قائمة على التغالب، يعني أغلبية تريد تكبر، وتقوى، وتتمدد، وتستعبد، وتذل، وتتفوقطول الوكت، وأقلية، ما راضية، ولا يمكن أن ترضى، وما عدها ثقه بغيرها، ومن تتمكن تتعفرت على الغير.

زين يسأل السائل تاليها اشلون، والجواب على هذا السؤال اشلون هو الثقة:

كُونْ عاد الكل تركض حتى تعزز الثقة، والرضا بالعيش،والايمان بالتنازل عن بعض الأمور، والاكتفاء والقبول بالموجود لغاية ما تتصافهالگلوب، ويزيد عدد العقال،وكون المنطقة أي منطقة وشنو چان اسمهاوشيگولون عليها كردية أو يگولون تركمانية أو عربية، يعيشون بيها الكل بحرية وبكامل الحقوق ويؤدون كامل الواجبات.

أما اذا الطرفين بقوا راكبين راسهم، فصدگواالمصايب راح تزيد، والخسارة هم تزيد ويبقى أبو شفقة يضحك علينه من بعيد.