67. الذبان


الذبان

فد صديق نص بطران، گاعد وياه بالمطعم على ميز نفرين، أشو فجأة صاح على العامل وگلّهَشوفلنه غير ميز. رد العامل تدلل عمي، آني أشو شعرت باضطهاد ديمقراطي، لأن أصلا آني الي عازمه، غير المفروض يسألنيالأول، لا هو اتخذ القرار،وآني اعتبرته ديكتاتوري.

المهم سألته أگلك ليش؟.

گال ما تشوف الذبان الي على الميز، صفنت وما أعرف شأگول، مع هذا هو أزغر مني والواجب أحترم رأيه، فأخذت غريضاتي ورحت وياه لغير ميز. وبالطريق من هذا الميز الـ ذاك الميز گمتأحچي ويه نفسي اشلون اليهذري:

عجيب عراقي ويضوج من الذبان.

معقولة تضوجمن الذبان، شنو ضرره حتى تضوج منه؟. حتى باوعه زين، صار عبالك صديقنا، من عدنه وبينه، رابي ويانه، ياكل ويشرب ويانه، ويمكن لو يگدر يحچي ويسألوه قومه الي عايشين بغير دول راح يجاوبهمإحنه الذبان العراقي أسعد أبناء الذبان، وأغناهم.

ياسبحان الله، عكس أهله العراقيين كلما يسوولهم استفتاء يطلعون بآخر القائمة بالعيش والسعادة، وجواز السفر. لا، وصاحبي البطران وغيره چم بطران يسألون ليش تكثر عدنه الأمراض المعدية، وعجب وجوهنهمصفرجه، ودوم ما بينا حيل، وما يسألون ليش سوينه بباب كل بيت من عدنا مزبله، والبراميل الي وزعتهن البلديات، حطينه بيهن البصل والنفطات، وقسم من عدنا حتى ما يحط زبالته بچيس ويذبها على مزبلة بابه، يچلتهافوك الموجود چلت، يتونس من يباوع عليها تكبر ويغطيها الذبان، ويحمد ربه أنو ساهم بتكاثر واسعاد بني الذبان.

بربكم صاحبي البطران مو فسگان من يگول على الميز ذبان.