66. الدجاجة والبيضة


الدجاجة والبيضة

فنكم تعرفون وأتحداكم تعرفون، الدجاجة من البيضة لو البيضة من الدجاجة.وبله ما تطولون خلگ وتتعبون أدمغتكم الي هي بالأصل تعبانه من ضيم هاي الدنيا أگللكم أنو إحنا الشعوب العربية الوحيدة من بين شعوب العالم الي تدور على هاي الحزورة، من يوم صارت ولهذا اليوم، وطبعاً ما راح تلگه جواب ولا راح توصل الى نتيجة لأن نوبات النتيجة تريد منطق والمنطق عدنه مسدود وما يجوز تروح بيه زايد، لأنه بالأصل لو يخدش الحياء العام وهذا ما يجوز لو يمس الدين، وهذا هم ما يجوز، عليه ما راح أحد يوصل الى نتيجة، ويجوزبالأصل محد يريد يوصل، لأن متونسين عليها حزورة.

الي أريد أگوله وأوصل اله، من سالفة الدجاجة والبيضة هو احنا نگدرنقارن وضعنا بغيرنه ونوصل الى أسباب التناقضات الي انعيشها.

آني عليَّ شخصياً أگول لا، والي يگول إي عليه يروح للآخر ويسأل.

إحنه منين جايين، وليون رايحين.

الوضع الحالي أنتاج الي گبله، لو صار گوترة وفجأة من الله سبحانه وتعالى، كن فيكن.

الدين مسؤول على الي احنه بيه لو احنه مسؤولين عن فساد الدين.

أهل الداخل خربوا العراق لو الجايين من الخارج هم أهل الآنة بتخريب العراق.

الأحزاب خربت البلاد، لو أهل البلاد فسدوا الأحزاب.

الناخب هو السبب في انتخاب الفاسد، لو الفاسد عنده القدرة للتأثير في الانتخاب.

شفتوا ما راح توصلون الى نتيجة، ولا راح توصلون والحل الأمثل تعوفون هاي الحزورة وتطلعون للأمام ما تديرون بال اذا الدجاجة اتطورت من البلبللو انخلقت كن فيكون.