65. النايب


النايب

كان يا ما كان،كان عدنا بهذا الزمان عملية سياسيةونايب.

العملية السياسية ماشية وما توگف، اشلون (التريلة) الثگيلةالي بمشيتها ما تطلع عن الطريق، ولا صاحبها يريدها تطلع، ولا أهل السيارات الي دا تمشي على الطريق يردوها تطلع، يعني الكل جارعتها، وخالتها تمشي على الطريق، ولو ما راضية على مشيتها، وكلشي ما تگدر تسوي، وراح تبقى هاذي التريلةتمشي على الطريق الا إذا الله راد يگلبها ويخلص الماشين من مشيتها، ويبين الله ما يريديگلبها،لأن الـه بيها حكمه.

والنايب احتارت بيه النوايب، خليط عجيب، مره تشوفنايبفص گلاص وخريج أعلى الكليات، ومرة تشوفنايباشعيط لو معيط ماخذ شهادته مزوره من مدرسة بنات وما فاگدها،كلهم محسوبيننواب، عدهم حصانه ويؤمرون وينهون.

خلطة عجيبة اشلونالزلاطة الشرقية، كلشي بيها، تتقدم الك، تقبلها وانته ما تدري شكو بيها، وتستمر تاكل بيها وتتلمضبدون ما تدري شكو بيها.

المشكلة مو بالتريلة ولا بالزلاطة، المشكلة، بالي يشوف ويفگدوينتظر المنتج مال الدورة الجاية،ولمن يطلع هو هو، يرجع ينتظر ويگولبلكت الله على الجاية، وما يحس على نفسه هو بديه نتج نفس الخلطة، ورجع يگول بلكت الله. وإچماله بعدها يلوم نفسه ويتهم غيره ويگولما يفيد الحچي. زين اشلون ووين الغلط:

بالدستور، والدستور الحمزة أبو حزامين ما يغيره.

بالكتلة، أشو تالي وكت انلعب بيها هوله وماكوشي تغيّر.

بينه،والمثل يگول (العادة الـ بالبدن ما يغيرها غير الچفن).

لو باشعيط الي حاط نفسه بالنص، تره صدگ حيرة.