63. طوزخورماتو


طوزخورماتو

بين فترة وفترة نسمع مشاكل بين التركمان والعرب والاكراد بمناطق طوزخورماتو وكركوك وحواليها، والي يتابع زين يشوف زين أبد ما صفت بهاي المنطقة الي يسكنها عراقيين أصليين، من التركمان والاكراد والعرب، مسيحيين ومسلمين.

عجيب أمرنا،إحنا أهل هاي الديرة واحدنا مسوي نفسه أبو جاسم لرعلى أخوه الي عايش وياه جار العمر من سنين واسنين. يمعود ينما تسترون على نفسكم وعلينهَ وعلى أمة محمد، مو كافي عاد غل ودسيسه وغم، صدگ وگاع العراق چبيرهوتوسع الكل. والله وكيلكم ومحمد كفيلكم تره سوالف المشامر بيناتنا هاي ما راح توگف عند الدوز، ولا يم كركوك، لان جواها ريح حقد وكره، سهل تمتد وبسرعة تمتد وإذا امتدت راح تشعل حرايق يمكن ما تنطفي عشرات السنين.

ما أدري شنو المشكلة إذا گلنا هاي المنطقة تركمانية وساكنيها كراد وعرب، أو كردية وساكنيها تركمان وعرب ليش همه كلهم مو عراقيين وحقهم يسكنون بأي مكان يريدون لو هي طابو باسم التركمان وحدهم أو الاكراد وحدهم أو العرب وحدهم.

مو شفنه بعيونا مكاسر العرب والاكراد سنين اشسوه من عداوات آثارها ما دا تنتهي كل هاي السنين،واشگد العراق دفع ثمن حروب ويه الاكراد، مليارات چان تعيش العرب والاكراد والتركمان مسيحين ومسلمين وغيرهم أحسن عيشه بس كون يفتهمون اشلون يعيشون.

ليش تريدون تشعلوها حتى تخلونه نوّنْ عشرات ويمكن مئات من السنين.

وين العقل يا أهل الله.

وين الناس الي تفكر بباچر، واشراح نگول للي راح يجون بعدنا. إحنا الي هدمنا بلدنه بادينه وإحنه الي قسمناه بنفسنهَ.