58. الروتين


الروتين

منو بينا ما مراجع دوائر حكومية الى أن شاف نجوم الظهر بعيونه. ومنو بينا ما ضاج من المراجعات والتأخير، وحچاية الموظف المعهودة تعال باچر، ومن يجي باچر هم يلگه الموظف البطران فد عرويجة بسيطة بالمعاملة ويگول تعال باچر، وما تخلص المعاملة ولا تأجيلات باچر الى أن تطَلِعْ روح الواحد من خشمه،خو نوبات نگومنسب ونشتم، وآخرها نندار على نفسنا. لا ومن تعبر من أول موظف وتنعرض على الچبير والله يهديكل الي راح يسويه، يهمش عليها (اتخاذ اللازم حسب الضوابط)، ترجع للموظف واذا ما گال تعال باچر، يگوميسوي مسودة،ويدزها بالبريد على مودتنعرض على السيد الچبير، الي يوافق على المسودة وترجع للموظف، يطبعها ونوبات الچبير يعدل حرف من كلمة، وينعاد الطبع. وعلى هالرنة تجر الحسبة اسابيع، واذا چان الچبير بمستوى وزير،فعلما توصله المعامله ويعلق عليها، وترجع للموظف أبو باچر جر ليل واخذ عتابه.

واهنا أريد أگول لسيدنا الچبيرأو معالي الوزير من تعلق حسب الضوابط لو حسب الصلاحية ليش انته ما تعرف صلاحياتك واشلون تستخدمها بمكانها، ولمن تستخدمها وتقرر وتخلي قرارك على المعامله،علويش يرجعوها الكمن ثاني الا أنت توقعها بنفسك. والله گبل ما چانت هيچي، وتدرون ليش صارت هيچي، لأن محد ينطي الخبز لخبازته، وكل خباز چنهم توهوه ويخاف توگع من ايده الشنگة بالتنور.واچمالة كليتنا نريد نصير قاده ووزراء، ومن تحق الحقيقة ما عدنا استعداد نتحمل مسؤولية.

عمي اذا تريدون تصلحون وتبنون من صدگ، لازم تصلحون هاي الطرگاعة الله يخليكم.