56. الجلبي


الجلبي

السياسي بديرتنا العراقية مثير للجدل أكثر من العالم والمخترع والمكتشف والمجرم ومن دَارْ دايِّر مدايِّرهُم، وأكثر سياسي چان مثير للجدل من چان حي وإلما مات،من بداية التغيير عام ٢٠٠٣ ولغاية ما راح الى دار حقة سنة ٢٠١٥ هو المرحوم أحمد الچلبي.

واني هنا ما أريد أحچي عن الحسنات ولا السيئات مال الرجال، لأن ماكو واحد من عدنا بلا سيئات وگبالها إشويةحسنات، والي دا أشوفه بعيني الي راح تاكلها الدود أن العراقيين چنهم منقسمينناس تمدح الرجال وتذكره بالخير، وتقدر ذكاءه عالم رياضيات چبير والچبير الله، وناس تذم،وتحمله ذنب توريط الامريكان باحتلال البلاد، وتضليلهم باشوية معلومات عن أسلحة الدمار الشامل الي گال يمتلكها صدام.

والانقسام هذا بالرأي والتقييم يبينچنه سياسي، لكن يوم بعد يوم وسنة بعد سنة تأيدأنو أكو هواييشوفون بحياة المرحوم الچلبيأشياء زينه من وجهة نظرهم. ولحد هنا نگولالمسألة عاديه، لأنمن حق الواحد يعبر عن وجهة نظره الي يشوفها هو صحيحة. لكن الي ما يخش بالعقلتأيد أيضاً أكو ناس شمتانه بموتة الرجال وما عدها شغل وعمل غير تشتمه كلما يجي طاريّه. والي ردت أگوله هنا هو أنو الرجال راح الى دار حقه، وأكو رب الي راح يحاسبه على الغلط اذا چان أكو غلط، والاسلام ما يقبل بالتشفي ولا بشتم الميت، لو هاي هم نسيناها. لو نسينا اشصار بينا ومنو چان السبب.

ياله واحد شيگول حب واحچي واكره واحچي، ورحمة الله على روحه الي گال العقل زينهوخزينه.