41. البنك


لمن تنفتح باب

رحمة الله على والديهالي گال الي يعيش بالحيلة يموت بالفگر، مَثَلْ يرهم على هواي منعدنه أهل هالوكت الي صارت الحيلة عدنه هي الماشية، ورباط سالفتنه فد واحد مرصرصإجتة كومة فلوس من أنفتحت السما بليلة قدر سنة 2003 ناس تگول گشول بنوگ، وناس تگول استولى على أملاك الدولة وباعها بالتزوير، وناس تگول العمام إنطوه فلوس حتى يمشيلهم أمور، ويمكن كلهن سواهن الله أعلم، لأن هي من تنفتح باب السما تنفتح وياها كل الأبواب، من غير حساب.

أخونا ما چذب خبر،جمع كلإفلوسهَالي إجتي غفل وخلاهن على فلوس ربعهَ الي جابوهن مو بالغفل، وسَوُولهم بنك،صار هو رئيسه، راتب زين وربح بمزاد العمله كلش زين، وغسيل أموال الحرامية فوگ الزين. ليش شبع،أبد ما شبع، چن واحد داخله يصيح هل من مزيد، والمزيد عنده حيل وكلاوات، منهاصار يشتري عقارات للبنگ من هاي الثگيلهويسجلها باسم ولدهَ ومرته، ومن يسئلوه مجلس الادارة يگللهم القانون ما يقبل للبنگ يستثمر بالعقار لصالحه، وليش شبع؟. هم ما شبع، فوگاهةگام ينطيهم يعني الـ مرته وولده قروض بالمليارات، ولمن صار الاستحقاق حتى يوَّفُون، الويلادوالحجيةما سددوا، يگلوله يمعود دروح.

حار الأب،گاللهم زين بيعواقسم من الاملاك حتى نسدد ولكم الريحة طلعت. غلسوا وچنهم ما سامعين، يعني ضربوه دَبهَ. المسكينما تَحمل الوّفهَمال ولدهَ ومرتهَ، فانجلط وبالمستشفى گاله صديقه:

خوية متگلي إشفادتك الفلوس، لو باقي فگر، ومچلچل على عايلتك مو أحسن.هز راسه وبس.

كاردينيا: ١٢٨