الخزعبلات

قحط وجفاف ونشفان مي بديرتنا وفوگاها صرنه من الدول الخمسة الي ماكله وحل من الاحتباس الحراري، والناس ساكته ما تجيبلها طاري، ومو بس هاي لمن صارت الهزات الأرضية بگاع جيرانه ورجتنه رج، هم بقوا ساكتين، وگبلها باسنين وگعت الرافعهَ بالحرم المكي الشريف، ومات إلي مات وانجرح الي انجرح والله يرحم الميتين ويشافي المصابين،وبهاي الدگة يا ريت بقوا ساكتين، لان طلع واحد من ذوله الروزخونية الي ثابرينه بالگول من غير فعل، منشرح من گد الايمان وگال هاي خَرّتْ ساجده لله سبحانه.

بروح والديكم، عوفوا الهزة واسكتوا على الجفاف ونشفان المي ولا تجيبون طاري للشوارع الي تغرگ من المطر هاي عود اذا تذكرتنه ومطرت، وخليكم بالرافعه الي بنص بيت الله،أريد ارفع ايدي للسمه وأسأل هاي لو واگعة بعمارة عادية لوبكنيسه بأمريكا لو بريطانيا ما چانطلعوا الجماعة أفواجاً أفواجاً، وصاحوا بعلو صوتهم وگالوا هذا عقاب الله للكفرة على كفرهم، وزناهم وشربهم الخمر واكلهملحم الخنزير، وغيرها وغيرها من تصفيط حچي كله فارغ وما ينعقل، أگلكم الجماعة لو باقين كارصين مو چان هواي أحسن.

بربكم تقبلون هذا الحچي وبهذا الزمن الي صار بيه تفسير واضح الى كل الظواهر الكونية. معقوله يا ناس نسمع هذا الحچي.

آني عن نفسي رزت الحچاية بدماغي مره واثنين، الصدگ ما گدرت أفتهمها، إشلون الحديد يسجد ما أدري.خو گولي گب هوه،قوته أكثر من قوة تثبيت المنصة وصار إلي صار.

ليش هاي الخزعبلات؟.

كافي مصختوها،وضحكتوا علينا العالم. من الله يـمصخكم دنيا وآخره!