إحنه وين


لو نراجع نفسنا ونتأكداحنة وين والعالم وين، وندقدق بطبايعنا حتى نعرف ودتنه ليون، راح انشوف كلش زين، أنو گظينة العمركله إنصَيّحْگالت العروبة وحچه الاسلام، وإحنه أهل الحضارة،وأول من كتب حرف بهذا الكون، ونزيد عليها اشوية وندعي محد يطُب الجنه غيرنا لأن احنه المؤمنين وغيرنا كفار.

ولمن يجي الامتحان نسقط ويسقط كل حَچينهَ، وما نريد نعدد الامتحانات بتاريخنا الأگشر، الي يمكن كتب ومجلدات ما تكفيها، عموماً هسه ليش نروح بعيد خَلونهَابشغلةاللاجئين السوريين والعراقيين بعد ما طبت داعش لديارهم وتناوشهم الارهاب والي انخبصت بيهمكل الوادم عدا أمتنا المؤمنة المحتكرة الجنة وقف.

ومن حقنا نسأل عجب هذا يصير وليش؟.

وأهل العقل والبخت يگولون الليش هولأن أهلأمتنا العظيمة ملتهين واحد يكتل اللاخ، لدغ جوه العبايه وفوگاها،حروب ما تعرفلها أول ولا تعرفلها آخر، دس ودسيسه ونفاق وتآمر، وخلافات ترجع الى سنين ما گبل ألف وخمسمية سنه، وفوگاها غرگانين للگوگه بالحلال والحرام والدعاء واللطم وغسل الجنابه، والأقمش من هذا كله، يطلعلك داعية اسلاميمن هاي الأمةالجليلة، خطيهخايف على اللاجئين يصيرون نصارى،لأن ميركل المستشاره الألمانية الي انكسر گلبها على اللاجئين واحنه ما رفلنا جفن عليهم، ترأس حزب مسيح.

بالله عليكم إشتحطلها وتطيب؟.

مو الخنزير النصراني الألماني أشرف من أكبر عگال بأمتنا البخيته، لأن فتح بيته وأنطه فلوسه للمسلمين واحنا سديناها عليهم، واحنا سبب هجرتهم.

أگلكمولانا لتخاف، النصارىهم أشوى لأن يعبدون نفس الرب مالنه، إلي يخوف صدگترجعونه لأيام هُبلْ.