119. الجنود


حلو لمن واحد يشوف جنود بلده قايمين بواجبهم زين، ولازمين سلاحهم بديهم حسب الأصول، يتقدمونْ ويدافعونْ ويهجمونْ ويركضونْ ورهَ العدو لا يكلُون ولا يملون، ومهما يكونومهما تكون مواقفهَيِنتِعْش ويشعر بالفخر ويحس بالأمان.

وحلو لمن يصير انتصار على عدو مثل الدواعش الي صوروّا نفسهم وحوش وما ينگحمون، أشو جنودنا گحموهم وطيحوا صبغهم بالساحل الايسر،وگبلهابالفلوجهَ والرمادي وصلاح الدين، حتى الناس رفعت راسها ليفوگورجعتلها الثقة بالنفس، وارتفعتالمعنوياتللسمهَ، خاصة وإحنهَصارلنهَإسنينإمدنگين روسنهللگاع، وما نعرف منين تجينهَالسطرهَ على العلباه، والثقهَ بالنفس مو شي،والمعنويات دوم مليوصهَ.

لا والأضرب منها الواحد بعد ما شافالي صار،والقتال المضبوط، والتعامل ويه المواطنين الصحيح،يرجعلهَ الأمل بالعسكر الي يتمنهَ من كل گلبهَيرجعون عسكر مال الأول،ويرجع المواطنهم مال الأول،يوگف ويهَ جيشهَ ويرفع السلاح وياهم ويقاتل بصفهم،مثل محمد من حصيبهَ الي يگول من بِدتْعمليات التحرير بالرمادي شِلتْتفگتي آني وولد عمي وقاتلنهَ ويهَ الجيشچتفبچتف، ولمن وصلنه لحصيبهَ أول شي سويته رحت الـ بيتنه الي چان مهجور من يوم ما عدموا الدواعش أبوي لأن ما قبل يبايعهم.وگفتبنفس المكان الي وگف بيه قبل الاعدام.

قريت الفاتحهوگلت ويه نفسي:

والله لازم أبقى أقاتل، ويمين عليَّ ما راح أوگف الا يطلعونكل الدواعش خايبينمذلولينمن ديارناالعزيزهَ.

شنگولاذا اكو هيچ شباب،وهيچ جنود،أكيد راح يرجع الساحل الأيمن للموصل وأكيد راح يرجع إلنّهَالوطن الي يسموه العراق.