118. السد


من عاداتنا الشينه، ما نچيك تبعات الغلط ولا نحسب حساب نتائج الخطر، المهم عدنه الي يصير هسه وبهذا المكان، يعني مثل ما يگولون (هنا والآن)، وهذا بلا زعل معناته الأفق محدود، وباب الادراك مسدود.وعدنه بحياتنا أمثله بالشگابين، وحده منهن قضية سد الموصل تتذكرون بوكتها، لمن انترك اسنين بلا صيانة وتحشية كونكريتيةخاصة بعدما الدواعش الله لا يوفقهم احتلوا المنطقة واحنه نايمين.بوكتها أجوي خبراء گالوايابة تره السد دا يميل إشويّه، إشويّه،وهذا خطر على المدى البعيد، ومحد سمع.ولمن فاتو مستطرقين يفتهمونوگالوا السد مايل ووضعه خطير، وهم محد سمع.وبعدهم أجوي أجانب يشتغلون بالمنطقة وصاحوا بأعلى الصوتتره السد دا ينحرف،وحددوا الانحراف بچم سنتيم،واشوكت ينهار،ويغرگالخلف والخلفوني،هم محد سمع،وفوگاهاگالواعليهم استعمار.الا إجتيالأمم المتحدةورفعت رايتها وحذرت وگالت يا بالله عليكم تره وضع السد خطير،وبألف يا علي اقتنعوا وجابوا شركة اجنبية، بدت التحشاهالكونكريتية، وأعتقد الفلوسمو من عدنه.

عاد هسةولا حسبة العبارة الي انگلبتبنهر دجله بالموصل وراح ضحيتها أكثر من مية بريئ. آني أحلف بالقرآن، أكيدياما أكومن گالعتيگة،ومن گالما تتحمل ولا تحملوها هواي، والله الي يعلم غيرهم اشگالوا على المحرك والسلك وإجراءات السلامة، وماكو أحد سمع الحچي الي انگال.

بربكم لو طالع واحد تگف وحسب الخطر والاحتمالات، هم چان صار الي صار. وهم چان واحدگام يذبها براس الثاني ويگول مو گتلكم. بس شبدينه، الخطية برگبة الحجي.