117. علماء التصنيع


هجهوج عصبي، يمشي ويدردم. يمعوداشبيك مو راح تموّتْ نفسك؟.

گال ما تصيرلنهچاره. وبعد محد سأله اشلون، أشو إنهدبالحچي مثل المخنوگ،وگال اسمعوني زين:

العراق صارلهواحد وستين سنة جمهورية، وجمهورياتنا مو راسية على بر،مخلّطة أشكال وألوان، منها وطنية رعنة، ومنها قومية عنصرية، وأخرى رجعية محافظة، وبعثية منفعلة، وأخيراً ديمقراطية متدينة، كلهن إلي بعمرنا عاصرهن، وياما سمعنا منهن وعليهن شكاوي، وأخطر شكوى: الي يجي جديد يشيل القديم، يذبه بالزبل حتى لو خالبازبند عظم هدهد، بإيده.وأگلكم اشلون.

گول:فون براون، عالم الماني أبو الصواريخ الي چانت أهم أسلحة الحرب الثانية،وبعد ماخسروا الالمان الحربضاگت بعينة الدنيا، گعد ببيتهم، وما مر عليه أسبوع، إجوه الامريكان، گلولة أبو جورج تعال يمنه، نحققلك كل الي تريده، وفعلاً أخذ غراضهَ وسف لواشنطن، إنطوه الجنسية، وما إجتثوه لانچان نصير بالحزب النازي، وعينوه على طول مدير برنامج الفضاء، وخلوا جوه ايده آلاف العلماء الامريكان، تاليها هو الى طور برنامج الفضاءالأمريكي. أشو احنا كل جمهورياتنا واگعهدگللعلماءخو عدنا علماء أقمش منأبو جورج وجده. ليش أول ما يتبدلالنظام، ينعافون بالشوارع كاتلهم الهبري، وتبقى مختبراتهم ومعاملهم تسرح بيها الصراصر، خاصة علماء التصنيع العسكري اچمالهوين ما يروحون المساكين يگلولهمانتو جماعة حسين كامل، وتاليها هج قسم منهم، ومات من القهر قسم، وگمنه نشتري الطلقة الكرخانة، والمُعدةَ العسكرية وغيرهاوإحنه بحالة حرب محتاجين للفلس الأحمر.

أشو صاحبنه آخر شي جر حسرة، وگال أوف چم أوف.