115. قصور الدولة


چبير النزاهة طلع على الناس برهاوهَوگال:يا ناس أكو شخصيات حكومية گاعدة بالقصور مال الدولة، ولو هو الرجال ما گالگعدوابالگوةلو غصباً على الحكومة، بس هي مبيّنه مثل عين الشمس، وما ينرادلها روحه للقاضي ولو ما بقى عدنه قاضي ينراحله. وهمين ما گالتراهم تجاوزواعلى أملاك الدولة، ولاگال حرام بالشرع،لأن يدري كلش زين الحرام بهذا الزمن الردي مَحدْيديرلهَ بال، والحچي عنه بعد ميوكل خبز. بس خلونه نگولبصراحة ومن غير زَعل: من واحد سياسي چبير لو مسؤول حكومي أكبر ، لو ابن مسؤول أقمش من يگعد بواحد من قصور الدولة ويچلب بيه، شيفكروإشيعتقد، قابل راح يبقى العمر كله مسؤول لو أبوه حاكم بأمر الله للأبد. مو گدامنا بهذا البلد المضيّومياما مسؤولين إصماخاتهمچبيرهَ أكبر من إصماخ أبو صابر، لفلفهم الوكت بساعة زمن وراحوا بالرجلين. ووياههنگوللذوله وغيرهم الى مدا يوگفون عد حدهم ولا يتعضون من الي صار الغيرهم،اذا جا هذا اليوم الي لازم يجي، باچر لو عگبه،وإتكرونتوا، اشراح واحدكم يگول لجهاله، وحتى لوغَلَسِتوا وما گلتواشي، لمن الويلاديتعلمون على نومة القصور ودواشگ الحرير وما يلگون من يلفيهم ولمن يدور الزمن دوره قوية. مو خطية الي راح إيصير بيهم، أقلهالفزة والاحباط والشعور بالذنب تاليها تضلون تعضون باصابعكم لكن ماكوفايده.

يا جماعة إنتوالگاعدينبالعلالي فوگ النخل، اذا ما ترحمون الدولة المسكينة ولا الشعب، ارحموا وِلدكّم مو بعدين يبقون نص ردن العمر كله.