113. أملاك الدولة


أبو إحسان يِكْتِل نفسه على كرسي الطيارة الي يم الشباچ، تلگيه طول الرحلة يباوععلى الگاع، وأول ما بدت تنزل بمطار بغداد، شاف القصر مال صدام والبحيرة الي تحيط بيه، بَحْلقْبيهنعبالك ما شايفهن من گبل،وگال:

حرامات متروكة، وهاي يوم وره يوم تتلف ويجي يوم تصير عاله على الدولة، وكمل الحچي: لمن ما يگدرون يشغلوها خو يبيعوها، هَمْ يخلصون منها وهم يجمعون فلوس يفكون ديونهم ويسدون النقص الي دا يصير بالميزانية. الي گاعد بصفه وبعد ما باوعللگاعزين، عدل گعدتهوگال:

ذكرتني بالمثل الي يگول (التاجر الـ يفلس يگوم يدور دفاتر عتيگه)، عاد هسه ولا إنت رجعتنه ندور تفاليس، تعجب وگاليمعود يا تفاليس، هاي مليارات مجمده. رد عليه:

حچيك صحيح، وآني وياك أگول، ليش لع من حق الحكومهَ تدّور على طرق تصلح بيها الخراب من جهة وتسد بيها العجز من جهة أخرى، وهذا واجبها، خوما تخلي أملاكها تروح بالرجلين. لكن اذا حطينهموضوع البيعويه موضوع ذمم الموظفينوبعض السياسيين المشكوك بيها، وويه الفساد، راح نشوف أنوهاي الاملاك وغيرها تنباع بتراب الفلوس، لأن إذا عرف السيد رئيس الكتلهبهيچي مزاد خومايعوفه، أكيد راح يدزالحبربشيهَبسيارات سوده كلها أريلات، وبلا ارقام، واشحده الي إيزيّدْ.وإذاالسيد قائدالمليشيا شم ريحة مزاد خوما يتركه، أكيد راح يدز سيارات عليها بيكيسيات، وفنه الي إيزيّد، والنتيجة ياخذوها بتفاليس. أگول والحل:

ينطوها استثمار ويسترون علينا، وعود لمن نعقلْيبعوها، ذاك الوكت يصير البيع حلال.