111. شط الحلة


إجتي شايطه،گالت أگلك أنت ليش مو رومانسي.جاوبها اشلون.گالتله، تتأمل، تتخيل. رد عليها بهدوء اشبيدي إذا الله خالقني رجل عملي.گالت لا ماكوهيچ حچي.زين شسوي.گالت إرجع للطبيعة، شوفزرع، مي،شجر، حتى شوفتها بالمرة تكسبك الهدوء والتروي وتروّح عنك الاكتئاب وتخفف التوتر النفسي. طاوعها وگال خوش فكره، يا الله. گولوا أخذ بعضه وركب سيارته وسف يدوّرْعالطبيعة، وبينه وبين نفسه يعرف كلش زين ماكو طبيعة بلا مي، عليه أول ما إجه بباله يروح للمي.

مر على نهر ديالى، وگف على الجسر مال بعگوبة، بعدين نزل مشي وية النهر عود يتأمل، شاف النهر صاير مكب نفايات وگصب، وبدل ما يتأمل ويسترخي، تنرفز وانزعج، فديور گبل على نهر الحلة، وگف على الجسر العتيك، ما خله باله يم الجسر الي صاير بسطيات، باوع على ميّه من الجهتين شاف، مبردات محيولة على التقاعد مشيول منها السربس مذبوبه بالنهر، وشاف بعد چم متر ثلاجة جبسون خدمتهاثلاثين سنةبجو العراق ذابها صاحبها بالنهر. الرجل ما يأسگال خليني أمشي من هذا الجسر العتيگ الـ ذاك الجسر الجديد، بلكت أتأمل، شاف بَدْيّ مال سياره مسكوڤيچ ماخذ مكان على الجرف، وليغاد منه أكسل مال لوري أقچم،وبيناتهن مطي يبين هو جاي منتحر بالنهر منگد ما جر عرباين نفط بذاك النظام وهذا، من غير إچياسة النايلون الملونه الراسية على الجرف ومسوية بقع منه لوحاتتشبه فسيفساء التركيبة الاجتماعية العراقية.تاليها وگف يم الشريعة،خابر وگال أنعل أبو الرومانسية لابو...