106. الجيش في تأسيسه


حلو لمن تمر بسيارتك بساحة النسور، تفرهادا تثبت الأرض كروية، تشوف شرطي مرور لو اثنين واگفين بكل ركن منها، وضوهالترفكلايت يشتعل وينطفي، ولا چن الموضوع يمهم. وحلو لمن العراقي يسافر بطيارة عراقية قبل ما يطب للتواليت يطلب بطل مي دا يتشطف، وإذا ما جابتلهالمظيفة البطل أبو اللتر مليانيگوم يصيح، ولمن يركب بطيارة تركيةلو صومالية يگعد مؤدب وما يتشطف. وحلو لمن تبدي الحكومة برفع الصبات من على الشوارع والبنايات ويبين وجه بغداد والمسكينة تبدي تتنفس، تلگة ريس دائرة دنگةينقل الصبات من الشارع لداخل سياج دائرته، ويخلي بغداد چنها وحده عوره. وحلو كل مناصب الدولة العراقية من الـ.... لأصغر فراش بالألـ... هو الي يچالش على الوظيفة، ولازم يقنع كل فرسان الدائرة المستديرة (الكماخات) حتى يحصلها. وحلو لمن أمانة العاصمة بدت ترفع التجاوزات من على بعض الشوارع والأرصفة والساحات حتى ترجع بغداد بغداد، ولمن تمر بشارعك تلگهگراجمال سيارة أبو الـ... الي مسويه على الرصيف وماخذ متر من الشارع باقي مگنزع بمكانه. وحلو الخطوط الجوية العراقية حتى تطير فوگ أوربا، تگوم تأجر طياراتها لشركة تركية، وترجع تأجر الطيارات نفسهن من ذيچ الشركه، بداوركيسه ما يحلها حلال المشاكل. وحلو لمن يقدمون موظفين اثنين من نفس الدائرة على ترقيه، فرزدق عنده خدمة أربع اسنين وتقاريره كلش زينه، وسيرته فص گلاص، وحمودييادوبكشايل نفسه، تجي الترقية لحمودي، ولمن يسأل المگروديگلوله هي هيچ. وحلو لمن الناس كلها تعرف السبب، وكلشي ما تگدر تسوي غير هيچ.