102. رأس السنة


أيباه أبو سرمد اشگد يناقش واشگد يدور دفاتر عتيگة، وفوگ ما مگعدنهبالگاع، عود گعدةالگاع سُنّة، يگوميمغل الواحد مغل بسوالفه، نقناقي وما ينجرع، وحده من سوالفه بهاي التعلولة الي صارت ببيته قبل أول أمس، والي أعصاب رجلينا بيها تلفت من التگمبصوالتگوگز والتمدد، گال أگلكم الاحتفالات أي احتفالات تصير بدعة، وتتذكرون احتفالات راس السنة الماضية، گتله إي نتذكرها، وآني من الناس مر علىّ رمزي بسيارته، دگ هورن ولمن ما شاف أحد طلعله، نزل وگاميدگ بالباب، عبالك مصروع، ومن طلعتله،گالگوم البس دا نطلع. سألته وين انولي بعدنه بأول الليل. رجع وگاليمعود الدنيا مگلوبة بره، خلينه نفرح ويه هاي الناس الـ فرحانه، والي دا تحتفل براس السنة، ودا أشوفهم هاي السنة يحتفلون أكثر بهواي من كل السنين الي مرتعلينة من سنة ٢٠٠٣ ولليوم. وطلعنه نفتر بالسيارة، لن بغداد مو چنها بغداد الي عايشين بيها، صعادات والناس تارسه المطاعم، والنوادي والهورنات مالالسيارات ما تفرق بيها بين التويوتا والسايبه، ورسائل التلفونات ما تنگطع ولا تنعرف منين. تعدل أبو سرمد بگعدته، وما خلاني أكملوگال:

كل هذا حرام وانت وصاحبك وكل الطالعين ارتكبوا ذنب وراح تتحاسبون عليه. عاد فور دمي فگتله، أگلك صدگ تحچي، الفرح والدبچ والرگص يْوَخِرْ الزنجار من العقل. گال اشتقصد؟. كتله الهموم والهزن، والبؤس مشاعر عايشين بيها الليل والنهار،دمرت صحتنا النفسية. خليها تطلع، وخلي النشاط يتجدد، بلكت نبدي من جديد ويصير براسنه خير، تره العقول الي مزنجرة ما تسوي خير.