إلـى / السادة أعضاء قيادة المجلس  

الموضوع / خلاصة المؤتمر العسكري


دعى التحالف العسكري في الائتلاف الوطني العراقي أكثر من سبعين ضابطا للإجتماع في لندن من 12 لغاية 13 تموز 2002 . وكانت خلاصة العمل ونتائجه الآتي:

1. حضر الجلسة الافتتاحية سبعون ضابطا، وحضر الجلسة التخصصية منها ثمان وستون، وأربعة أساتذة متخصصين في القانون والإعلام وعلم النفس والاجتماع بصفة باحثين ومراقبين.

2. تضمن اليوم الأول جلستين صباحية ومسائية، اقتصرت على عرض ومناقشة بعض الدراسات العسكرية التخصصية من قبل الحضور وحسب المنهج الذي وضعته اللجنة المشرفة، واكثر المواضيع أهتماما وسعة في المناقشة الآتي:

أ.  المواجهة المحتملة ضد النظام وخطى المعارضة للتعامل العسكري ميدانيا.

  تضمنت الدراسة خطوات الجهد العسكري المعارض للتعامل عسكريا في حالات حصول مواجهة بين القوات الحكومية وقوات صديقة من الخارج.

ب. القانون والقضاء العسكري في مستقبل العراق الديمقراطي.

  تناولت سبل التعامل مع واقع القوانين العسكرية والمدنية في القوات المسلحة بعد التغيير.

ج. الإعلام الحكومي العراقي، سبل المناورة ومعالم التأثير.

ناقشت أساليب الإعلام الذي تنتهجة الوسائل الحكومية، ومديات تأثيره، وسبل التعامل معه خاصة للمرحلة الحالية والمستقبلية. 

د. الأجهزة الأمنية : الواقع الحالي وسبل التعامل مستقبلا.

ركزت على قدرة واستجابة الأجهزة الأمنية في الوقت الراهن، وعلى الكيفية التي يمكن من خلالها التعامل مع هذه الأجهزة سواء في إطار التقليل من مقاومتها أثناء عملية التغيير أو الإستفادة من بعض أقسامها ومنتسبيها لضبط الشارع العراقي ما بعد التغيير.

3. شكلت في اليوم الأول ثلاث لجان لصياغة الميثاق، وإعداد بيان للقوات المسلحة، وجمع وتنسيق المقترحات.  وطلب المجتمعون اقتصار جلسات اليوم التالي على مناقشة ما يأتي منها، وكذلك سبل العمل الحالي والمستقبلي.

4. أكثر الأمور إثارة للجدل ما يتعلق بمقترح أحد الضباط لإضافة عبارة التأكيد على الفيدرالية في الدستور، لكنها عرضت للتصويت، وحصلت على الأغلبية، وعلى إثرها انسحب العقيد الركن عزيز قادر، معبرا عن وجهة النظر التركمانية غير المنسجمة مع موضوعها.

5. قدم الضباط أكثر من مقترح لتوحيد الجهد العسكري المعارض، ولتأسيس قاعدة اتصال وتواصل مع ضباط وعسكر الداخل، وجرى التصويت عليها فكانت صيغة المجلس العسكري التي فازت برأي الأغلبية بعد عرض صيغة مقترحة على شكل ورقة من قبل الدكتور سعد العبيدي.

6. رشح لعضوية المجلس 28 ضابط من الحاضرين، ومن ضباط أنابوا غيرهم للمشاركة والتصويت لعدم تمكنهم من الحضور، وكانت نتيجة فرز الأصوات إثنا عشرة عضوا يمثلون التركيبة الاجتماعية العراقية الحساسة، وكذلك صنوف وتخصصات الجيش العراقي وعموما شمل التمثيل:

9. ترك المجتمعون إلى المجلس المنتخب صلاحية تحديد ماهية القيادة، شكل التنظيم المناسب، وأسلوب التطوع، وسبل التنسيق مع الجهد السياسي العراقي المعارض والدول المعنية بالأزمة العراقية، وكذلك إعداد تقادير الموقف العسكري اللازمة للمرحلة الحالية والمستقبلية.

   


                                                                                             د. سعد العبيدي

                                                                                               أمين السر

                                                                                       لندن 15 تموز 2002