الانتساب


العدد : 6

التاريخ : 20/7/2002

إلــــــــى / كافة العسكريين العراقيين

الموضوع / الانتساب إلى المجلس العسكري


1 . وَضع صدام حسين العراق في أزمة مازالت آثارها المدمرة حاضرةً ومهددة للمستقبل، وجر العراقيين الى مواقف تفوق قدرتهم على تفادي خسائرها، الأمر الذي دفع الكثير في هذه الفترة الحرجة إلى رفع أصواتهم للعمل على التغيير وتخليص الشعب المظلوم من براثن الاستبداد والدكتاتورية، و الضباط كفئة تنتمي الى هذاالشعب  بادروا لعقد مؤتمرهم العسكري للفترة من 12 لغاية 14 تموز 2002 أثمر عن تشكيل المجلس العسكري نواة لجمع الجهد المخلص لتفعيلعه وتحويله بالاتجاه الصحيح خدمة لبلدنا العزيز. 


2. إن ظروف عقد المؤتمر تحددت بمصاعب الحصول على التأشيرة، وذاتية ومحدودية التمويل المالي دفعت إلى أن يعقد المؤتمر في لندن وبما لا يزيد عن سبعين ضابطا هم بدون شك ليسوا جميع الضباط في المنفى وليسوا ممن يدعون أفضل رتبة أو خبرة، ولكنهم ووفقا لتلك الظروف شكلوا قاعدة للمجلس تبقى  بحاجة أكيدة  إلى جهد الجميع وخبراتهم المهنية في تفعيل ظروف العمل المعارض والذي هو أحوج مايكون إلى جهد العسكر، وقدرته على المهنية لتحقيق التغيير بأقل الخسائر.


3. إن قيادة المجلس العسكري المنتخبة من قبل المشاركين تهيب بكل الأخوة الضباط وضباط الصف والجنود الذين يجدون في داخلهم قدرة وخبرات عملية، ورغبة في المساهمة بالعمل الوطني إلى تسجيل أسمائهم في المراكز المبينة أدناه وتحديد طبيعة المهمات التي يستطيعون تنفيذها في الوجهة الحاسمة من التغيير ومابعد التغيير وذلك بالاتصال بالمراكز أو بالتراسل المباشر مع المشرفين عن تنظيمها وابداء كل جهد مخلص ونقي لهم ومعهم لتنسيق سبل الاستفادة من إمكاناتهم في الوقت المناسب.

وتذكر دائما اخي العسكري انك انت في موقعك وفي منفاك الاجباري بعيداً عن محنة وطنك مكانياً مجرداً من وسيلتك للتغيير لايمكن أن تزيح بمفردك كابوس المرارة التي دفعتك الى منفاك القسري، ومازالت خبرتك وكفاءتك العسكرية وعلمك وتجربتك الميدانية تستفزك كل يوم وتصرخ في داخلك:

لماذا أنا هنا بعيداً عن جيشي وموقعي العسكري ووطني.

لماذا اتلاشى واضمحل وتذوي خبرتي فيما يرزح وطني تحت حراب دكتاتورية لاتنتمي للجيش حقا، ولا لتقاليده العريقة في أن تتحكم فيه وبمستقبل العراق.

انت أيها الضابط لم تمض سنوات دراستك الاكاديمية، ولا أعوام خدمتك في الجيش أو كفاحك في ميادين القتال لتصدأ في المنافي وتعتاد حياة البيوت.

ان وطناً كالعراق لايليق إلا برجال شرفاء من امثالك ممن تهمهم الكرامة ويستفزهم مايسئ الى شرفهم العسكري، رجال من امثالك لم يقبلوا بالمنفى الا لعدم قدرتهم على هدر كرامتهم والتضحية بشرفهم العسكري لإدارة لاتفقه من التقاليد العسكرية شيئاً.

انت اذاً أحد جنود هذا التغيير وأداته الكريمة والمؤمنة بقدرة شعبها في التخلص ممن يذل هذا الشعب ويسئ الى قيمه الحضارية والتراثية.

بهمتكم أيها الضباط وضباط الصف والجنود وشرفكم العسكري المهيأ للتغيير ستشكلون أداة منطقية للتغيير لازاحة كابوس هذا النظام.

أخي الضابط نهيب بك ان تبادر الى مباشرة مراكز التسجيل لتوضح خبراتك، ومدى امكانياتك في تجسيد حقيقة التغيير في خارطة واقعنا المرير، ومابينك وبين هذا التغيير الى لملمة الجهود ، ورص الصفوف وتوحيدالقلوب نحو هدف شعبنا في الخلاص من الدكتاتورية.


4 . مراكز التسجيل   

ستفتح مراكز تسجيل في الدول المؤشرة، وسنعلن عن عنوان الاتصال:

أ. أمريكا.

ب. أستراليا.

ج. أوربا. 

د. الدول الاسكندنافية.

هـ. دول الجوار العراقي ونظرا للظروف السياسية القائمة، تنظم عملية الاتصال وفق خصوصيات محددة بالواقع الأمني للضباط المعنيين وظروفهم الخاصة.

و. سيفتح المكتب المركزي للقبول والتنسيق في لندن.      


5. إن قيادة المجلس العسكري التي تدعو كافة العسكريين للإنتساب إلى عضويته تود أن تؤكد:

أ. أن المجلس مؤسسة عسكرية مهنية عراقية لجميع العسكريين  تسعى لأن تكون الذراع العسكري للمعارضة السياسية العراقية.

ب. تعمل على التنسيق مع القوى الفاعلة من أجل المساهمة في التغيير عراقيا، وإعادة بناء العراق الآمن المستقر. 

ج. إنها الفرصة المناسبة التي يثبت فيها العسكر أنهم يد واحدة، وقوة فاعلة وروح وطنية عالية، في الظروف الصعبة.

يرجى التفضل بالاطلاع مع التقدير 



      

                                                                                           د. سعد العبيدي

                                                                                                أمين السر

                                                                                             20/7/2002