تكليف المالكي برئاسة الوزراء


جريدة اللوفيغارو 

نشرت جريدة لوفيغارو تقريرا جاء فيه "باختيار جواد المالكي لرئاسة الوزارة" يكون العراق قد خرج من أزمة سياسيه خطيرة دامت أكثر من أربعه أشهر، حيث كلف الرئيس العراقي جلال الطالباني، السيد جواد المالكي لتشكيل أول  حكومة لولاية كاملة بعد الحرب.


صحيفة ليبراسيون

أشارت الصحيفة إلى ظهور" بوادر انفراج للازمة السياسية في العراق بعد نجاح الزعماء العراقيين في اختيار جواد المالكي الرجل الثاني في حزب الدعوة، لتولي منصب رئاسة الوزراء"

واعتبرت الصحيفة بأن" اختيار السلطة التنفيذية في العراق قد تم على أساس التقسيم الطائفي، فهي مكونة من رئيس دولة كردي، ورئيس برلمان سني سلفي.


موقف الرئيس الفرنسي

حث الرئيس الفرنسي جاك شيراك السيد نوري المالكي رئيس الوزراء المكلف، وباقي القادة السياسيين العراقيين على تشكيل حكومة تنتهج سياسة الوحدة، والمصالحة الوطنية.    


تعليق 

لا يختلف الفرنسيون عن غيرهم من الأوربيين في مسألة القلق من الفراغ السياسي والأمني الذي أعقب الانتخابات الأخيرة في 15/12/2005، وما بعدها التحفظات التي وردت على اختيار  الدكتور الجعفري لرئاسة الوزراء.

ومع أن توقعات السياسة الفرنسية في أن تكون مهمة السيد نوري المالكي صعبه وحساسة خاصة فيما يتعلق باختيار وزيري الداخلية، والدفاع والتعامل مع الاحتلال، والملف الإيراني، وحل المليشيات المسلحة، إلا إن الملاحظ من خلال الكتابات، والتحليلات، والحوارات الجارية إنهم بوجه العموم قد تنفسوا الصعداء مثل غيرهم عندما تيقنوا أن أزمة الفراغ وضعت على الطريق الصحيح للحل.

30/4/2006