للجيوش بالعالم، وبينها الجيش العراقي قيمها، وتقاليدها،وقوانينها، وضوابطها، من خلالها تبني قدراتها وضبطهاومعنوياتها، وقناعات عند منتسبيها أن ينفذون الأوامر بأصعب
الظروف، ويضحون بنفسهم من أجل الوطن، وهاي بطبيعة الحالعملية دقيقة، وما تتم بيوم وليله، سلسلة من مفردات التدريب،والتثقيف، والالتزام بالحقوق والاستحقاقات، ومن ضمنها الترقيةالى رتبة أعلى، الي حددها الجيش العراقي بأربع سنين مشروطة،تسمح للضابط باستيعاب فنون الحرب، والإدارة، وقيادة الرجال،واكتساب خبرات جديدة، من دورات جديدة، وأداء الامتحانات،تأهله الى الحصول على الرتبة الأعلى، لذلك وحسب مفاهيمالجيوش تعتبر الرتبة شهادة، وكل رتبة أعلى هي شهادة أعلى،يتم الحصول عليها بهاي المدة المحددة، مع بعض الاستثناءاتالقليلة للحصول عليها بوقت أقل لمن واحد يكمل دراسة الأركان؛أو الدراسات العليا؛ أو لمن يأدي عمل بطولي مشهود اله، زينوأذا أگلكم أكو واحد أول العام طفر الى مقدم، وهاي السنة صارعميد، ولمن سألنا اشلون؟ گالوا مو هذا مرافق السيد رئيسالبرلمان، يابه اشلون يصير؟ والترقية بجدول وموافقة القائد العام،ردوا وگالوا كلشي بهذا البلد يصير، ليش گبل جدولين، مو بشخطةقلم من القائد العام، صار عدنة أربع فرقاء أول ثلاثة منهم أصلاً ماعدهم ملاك، لذلك يگولون الي يبني جيش ودولة، لازم يكون رجلدولة، ما يمنح رتب بالزنبيل حتى يضمن الولاء، لأن منحها يأثرعلى معنويات الباقين، ويضعف القدرات، ويطلع قادة ما عدهمخبرات، وبالتالي يعرض البلد للهلاك... مع قناعتي التامة هذاالحچي ما يفهمه كبار الدولة العليّة.