أبو المثل يگول: الألم ما يوجع إلا صاحبه. وهذا صحيح موبس بالعراق بل بكل العالم، وصحيح حصوله على المستوى
66الفردي والجماعي، وبالعراق يا أهل الخير سنين وألمنا ألمجماعي، صار يوجع كل أهل العراق. ومصيبتنا بالعراق فوگالألم والوجع الي هاد حيلنا، أكو من الي يزيد النار الي جوانهحطب، ويزيد ألمنا الحاصل أضعاف وأضعاف.وأكو على هذي الحقيقة مثل بسيط هو الي صار بالموصلأثناء احتلال داعش الها المحافظة الثانية من حيث عدد السكانبالعراق، وطبعاً الكل تعرف أثناء الاحتلال صارت كوارث قتلوسبي وتخريب وتهديم مؤلمة بشكل مو طبيعي لكل مكوناتالموصل وكل أهل العراق من الشمال الى الجنوب. ومع كل هذهالمصائب المؤلمة، طلع قسم من أخوانا العرب والمسلمين وبعضوسائل الاعلام تگول وبغير مستحه:- الهجوم على الموصل بقصد تحريرها من داعش ابادهطائفية.- وقع الحياة بالموصل بوجود داعش جيد وأحسن من الحياةالي كانت موجودة بظل وجود السلطات الحكومية.ما أدري ليش هذا القسم من الاخوان لما الدولة تريد ترجعسلطاتها وتخلص الموصل من الجهل والغل والعداء، ينثارونويبدون حملات ضد العراق.وما أدري فعلاً هل همه يريدون تستمر داعش تذبح بينا الىزبد الابدين حتى يشعرون بالراحة، لو عدهم دور عالمي مرسومودا ينفذوه.وما أدري حقاً هل همه يدرون الدنيا دوارة والي صار بالعراقيمكن يصير بيهم، بعد ما تتبدل الأدوار بالملعب العالمي الكبير.