تسمع واحد يگول صارلنا أشهر بساحة التظاهر، ثابتين والأحسننسوي حزب، وواحد يسأل ليش ما نسوي حزب، وأحنه بالساحةمرتبين.وطبعاً هذا حق طبيعي، والنظام الحزبي، لب الديمقراطية، لكنأبو المثل يگول اسأل مجرب، ولا تسأل حكيم. وتجربة الحزبيةبالعراق تأشر:الحزب ينرادله فلوس، ومقرات، ونشريات، وحراسات،واتصالات، يعني (رأس مال) والمتظاهرين شباب كل رأس مالهمعقلهم واندفاعهم ووطنيتهم. واحد گال نجمع تبرعات، وشفت بعينكاشگد الخيرين تبرعوا للمظاهرات، ما يدري تبرعات الأحزاباستثمار، وفرض رؤيا وقرار، والآخر گال نسوي اشتراكات، وموبباله هواي من يسمعون اشتراكات يبطلون يجون، ولا بباله اليينطي ربع دينار بهذا الشهر ما راح يجي بذاك الشهر. واثنينهم ماخالين بحساباتهم أنو الأحزاب سياسة والسياسة، مناورة وچذب،ولعب على الحبال، وهمه شباب جايين صادقين، بعدهم ما عارفينهذا الفن وأصوله، ولا خالين بالبال بس يسوون حزب راح تتوقفمظاهراتهم، ويفشل مشروعهم بالتغيير، لأن ساحة الأحزاب غيرساحة التظاهرات. والأحسن الهم، يقوون تنسيقياتهم، يوحدوها،يگعدون، يتناقشون، يتفاوضون، يقترحون، الى أن تنضج أفكارهم،وتتحقق مطالبهم، وبعد النجاح يسوون حزب يخوض الانتخاباتيتأسس على زخم النجاح.أو يرجعون للاتحادات والنقابات، يدخلون بيها بقوتهم وهمهشباب يحركوها، يدعموها، وراح يشوفون جواها قوة.لو تتحرك أكبر من قوة الأحزاب واكو تجارب عالمية معروفة،فالطلاب وحدهم اسقطوا ديگول رجل فرنسا العظيم، والعمال
58ببولونيا أسقطوا نظام الحكم الشيوعي، بلا دوخة راس السياسةوالأحزاب.