كان يا ما كان، كان أكو واحد من ذاك الزمان، يصلي خمستوكات وكل شهر يختم القرآن. تقي، ورع يخاف رب العباد، كلأكله حلال، تزوج وأبد ما دايس حرام. ومن تَقْواهْ ما قرب لشربالمنكر ولا عاف الصيام.
36وفد يوم بذاك الزمان من چانت الزلم، مرعوبه تصليبالبسكوت، جا صاحبي شايط گال بهمس وبصوت ما مسموع،أقلد المرجع واسمع التوجيه ومستعد للموت بس هو ودين الائمهباقي ومبخوت.كتله اسكت ولك تره الحيطان تسمع، ويمكن تتلفلف ببسكوت.دار القدر وأفترت دواليب الزمان، وسقط ذاك النظام، طلعصاحبي وشال بيرغ ونادى بأعلى الصوت آنا منكم وانتم الخلانْ.وصار بأعلى الرتب وتْصَدَرْ الديوان.لكن صاحبي، ما راضي بالمقسوم، صاير كآبة وضجر ولومللأخوان. وأقوى اللوم للمرجع چبير الگوم والربان.كتله اشبيك والله انطاك مو انت إلـ گلت خلنه نموت بس يبقىالدِينْ بعهدته محمي وصاحب شان.گال المرجع معاند ما يقبل التمليك ولا الاستملاك، وتدري ياصاحبي العيشة حلوة من تِكْثر الأملاك.وهم دار الزمان، ونزل من ذاك المكان. لكن الحال فوگالحال، البيت بالخضراء، وقطعة گاع بالمنصور وأخرى يم فلان،وست شقق للويلاد والنسبان.أريد أسأل من بالدين وباقي الأخوان، وين الحرام ووين عبدحمود ووين ذاك الزمان.