واقعنه بيه قصص أشكال وأرناگ، وقسم من عدها حتى الواحدمو بسهوله يصدگها.وحدة منها عركة صارت بوزارة التربية، بين حماياتبرلمانيين اثنين، دخلوا الى الوزارة، اثنينهم شايلين قوائم للتعيين،يگولون الراس بدفتر، واثنينهم جايين بدربهم يدورون مشاريع منالوزير، لأنهم همه الاثنين أعضاء بارزين بلجان اقتصاديةلأحزابهم.المهم صارت العركة، محد يدري ليش.وكلها گامت تسأل ليش، ولأن احنه بطبيعتنا ما نقبل نبقى مادارين ليش، فصار كل واحد يگول شكل.الأول: ذولة جايين يخطفون واحد من منتسبي الوزارة.الثاني: يمعودين ترة هاي عركة حمايات، والبرلمانيين خطيةوگعوا بالنص أصلا لا الهم صوچ ولا ذنب.الثالث: يابه كلشي ماكو الجماعة من دا يطبون للوزارة صارتزحمه لأن كل واحد يريد يطب قبل غيره.گولوا فضت الشغلة ولا أحد درة شنهو الي صار.سلمانشرطي رجال چبير بالعمر واگف بالباب، هز ايده وگال: اذا چاناختطاف فهاي مصيبة، اشلون يصير بنص الوزارة واشلونيشتركون بيه برلمانيين، وإذا عركة عادية هم مصيبة اشلونممثلين الشعب يتعاركون گدام الشعب ويصيرون فرجه، وإذامْدافَعْ حمايات، فالمصيبة أكبر لعد اشلون راح يحمون الربع.وأخيراً ختم حچيه وگال: العتب على البرلمانيين اشلون يقبلونيحطون نفسهم بهيج مواقف، وعلينا إحنا الي انتخبناهم.