مسؤولينا يختلفون عن باقي المسؤولين بالعالم في مستوىالادراك والالتزام ومعايير الوطنية. وأولاد مسؤولينا ما يشبهونأولاد المسؤولين بالعالم من حيث الادب والاحترام والرغبةبالتعلم، ودافعية التطاول الي نسميها العفرتة. والعفرتة عدنا موجديدة ، لو يسمح النا الظرف أن نتابع سلوك أبناء المسؤولين منبدت الثورات بالعراق وخاصة بالخمسين سنة الأخيرة راح نشوفزادت الصفة وصارت وكأنها داء أصاب المجتمع.گلي منين إجتينه بلوة العفرتة يرحم والديك... والله شگلك بسالي اعتقده أن ولايتنا بالأصل بدوية، ريفية، متّخَلفة تعطي الأولادالذكور أهمية أكثر وتفَضلّهُمْ على البنات وتدفع الآباء على هذاالأساس أن ينفخون بولدهم ويحاولون يدفعوهم الى النضج المبكرويبدو أنهم يتعفرتون في مرحلة الاعتقاد أنهم نضجوا وهمه بعدهمأطفال، والآباء الثوريين على وجه الخصوص لأن أغلبهم منالريف فكانوا يقبلون عفرتة ولدهم باعتبارها رجولة وهنا يقعالمحذور.أبو عامر وزير أبوه وجده من الريف، عنده مزرعة بأطرافبغداد، سوه گعدة شوي، أطفاله كانوا موجودين، أكبرهم عشرسنين، كان حامل بندقية كلاشنكوف سألته يمعود ليش تخليه يحملبندقية تره خطرة على نموه القيمي والاجتماعي، تعجب منالسؤال وجاوب، إحنه مسلمين ملتزمين، والدين أوصانا نعلمأطفالنا السباحة والرماية وركوب الخيل. سألته:گلي سمعت ابن رئيس مجلس محافظة الأنبار قتل ببندقيتهرجل فقير في مقهى بالرمادي.
132إي وشنو يعني تصير أخطاء، وهاي الأخطاء مو قياس.