أهل علم النفس والصحة النفسية بالعالم كله يأكدون علىالاعتدال في كل مجالات الحياة. وفوگاها يگولون أنو الشعوبالأكثر سعادة ورضا عن الحياة هي الشعوب الي يتسم سلوكهاوتفكيرها بالاعتدال. ويشبهون الشعب إلي ما بيه وسطية وقدر منالاعتدال مثل سفينة بنص بحر بلا محرك ولا شراع، صعبتوصل للجرف بسلام.وهاي وحده من مشاكل شعبنا الي من بعد سنة ٢٠٠٣ انطلقمن داخله غول التطرف، ودفعه الى سفينة كل هاي السنين ما داتوصل الساحل بسلام، لان كلما تقترب اشويه يا الله راح توصل،يدفعها التطرف بعيد ويرجعها لنص البحر فاقدة الاتجاه.برلمانيين يناقشون قانون الأحوال الشخصية بالبلاد، ويريدونيفرضون بنود تسمح بزواج البنات القاصرات على أساس تماشياًمع الشريعة الاسلامية، وهذا معناتها مشي عكس التيار العالميبهذا الموضوع، وبالإضافة الى أنه راح يدخلنا بإيراد مصرف معمسائل حقوق الانسان معناتها نسف أكثر من خمس عقود من
109التقدم بهذا المجال ورجوع الى زمن الجاهلية. هذا غير حساباتالتطرف الي تسوي ردة فعل معكوسة، لأن التطرف ينتج گبالهتطرف عكس الاتجاه. والتطرف المعاكس لهذا التطرف هوالتحلل والتمرد على الدين.بشرفكم لو أكو عقال وأكو اعتدال يصير مثل هذا التصرفالمتطرف. شنگول غير كون البرلماني والمسؤول مثل ما يفكربنفسه يفكر بغيره، ويفتهم الشعب مو نوع واحد ولا صنف واحدولا من مله وحده، والا السفينة مو بس ما توصل للجرف، يمكنبنص البحر تغرگ.